الأرشيف لـ أغسطس, 2012

اليوم السابع – شيحة: الأعشاب المستخدمة لعلاج فيروس “سى” من “السموم”

يسأل أحد القراء، قرأنا فى بعض الصحف عن توصل أحد الأطباء بقسم الصيدلة بجامعة المنصورة لاختراع يتكون من بعض الأعشاب، مثل “الكندر والعرقسوس والكركم” تعالج فيروس سى، حيث يتم تصنيعه بتقنيات بسيطة دون اللجوء إلى التكنولوجيا المعقدة، وهو يعمل على زيادة مادة الإنترفيرون بجسم الإنسان، فهل هذه الأعشاب تعالج فيروس سى بالفعل وهل هذا الكلام صحيح؟.

يحذر الدكتور جمال شيحة، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بطب المنصورة، من تناول الأعشاب، باعتبارها علاجا لفيروس سى، ويقول إن هذه الأعشاب تعتبر سموما حتى يثبت العكس فجميع الأدوية مستخلصة من الأعشاب، ولكن عندما يتحول العشب إلى دواء لابد أن يمر بأربع مراحل، المرحلة الأولى والثانية والثالثة والرابعة كل مرحلة من هذه المراحل تؤدى إلى الأخرى بالتتابع، ولابد من أن توصل كل مرحلة إلى الأخرى، فهناك مجموعة من الأبحاث تجرى فى كل مرحلة، والتى يتم نشرها فى مجلات علمية دولية محكمة، وكل مرحلة تحتاج إلى سنوات من التجارب حتى يتم إجراء الأبحاث المستفيضة عليها، وعندما نصل إلى نهاية المرحلة الرابعة وهذا عادة يستغرق من 7 : 15 عاما، يمكن عندها أن يكون لديك ملف ممكن أن تقدمه للجهات الرسمية الصحية لكى تأخذ ترخيصا لاعتماد الدواء، أما أى كلام غير ذلك فلا يدخل فى مجال العلم وإنما تسمى مجال العطارة وليس العلم.

عرض باقى الموضوع


صحافة – الوطن: فيروس «سى» وعندما يكون الطبيب قاتلا!

الوطن: خالد منتصر

طرح د. عبدالحميد أباظة أمام مجلس الشورى أرقاماً مفزعة عن انتشار فيروس سى فى مصر والذى جعلنا نحتل المرتبة الأولى على العالم فى الانتشار الوبائى لهذا المرض، وطرحت قضيتان فى غاية الأهمية لا بد من مناقشتهما بمزيد من الشفافية، الأولى وهى إحصائية بالغة الخطورة عن أن معظم الإصابات سببها الرئيسى هو الأطباء والمستشفيات!!، إنها كارثة مرعبة أن يكون الداء من صاحب الدواء، غياب الضمير والإهمال والعشوائية خطايا طبية مدمرة، لذلك أطالب بتوقيع أقصى العقوبة على الطبيب أو المستشفى الذى يثبت عليه نقل العدوى، الحل هو مجرد الضمير الذى غاب وغط فى نوم عميق، طبيب الأسنان على سبيل المثال هل سيتعب لو عقم أدواته أو استخدم قفازاً جديداً لكل حالة؟، هل هى مشكلة أن يدفع بعض الجنيهات ثمناً لجهاز تعقيم تمثل تكلفته واحدا على عشرة آلاف من قيمة الكرسى الأنيق الذى يجلس عليه المريض؟، هل هى مشكلة أن تجهز غرف العمليات وتكون أدواتها معقمة ومناظيرها معقمة وقساطرها لاتستخدم إلا مرة واحدة؟، هل هى معضلة أن تكون أكياس الدم خاضعة لتحاليل قاسية ومعايير صارمة؟، أعرف أن هناك جهوداً جبارة تبذلها بنوك الدم والمستشفيات المحترمة وبعض الجنود المجهولين فى وزارة الصحة، ولكن العشوائية ما زالت تحكم وتسيطر، وما زال الضمير المهنى غائباً، وما زالت السبوبة تحكم عقول بعض العاملين فى الحقل الصحى وهذه هى أعظم الخطايا أن يتاجر بصحة المصريين.

عرض باقى الموضوع


صحافة – الوطن: علاج فيروس «سى».. حاضره ومستقبله

طبقا لآخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية فى عام 2011 لا تزال مصر هى أكثر دول العالم إصابة بالتهاب الكبد الفيروسى «سى» والنسبة بها 22%.

هناك 7 أنواع جينية من فيروس «سى» (تم توصيف النوع السابع حديثا)، والنوع الرابع هو الأكثر انتشارا فى مصر، والعلاج الحالى عبارة عن أقراص الريبافيرين مع حقن الإنترفيرون طويل المفعول، ويوجد منه نوعان فقط (السويسرى والأمريكى)، ويعمل الإنترفيرون على رفع مقاومة الجسم للفيروس، كما أنه مضاد للفيروسات بصفة عامة، أما الريبافيرين فيمنع الانتكاسة، ومن هنا تأتى أهميته الكبيرة فى العلاج.

عرض باقى الموضوع


أحدث الطرق العلاجية لفيروس سى بالمؤتمر السنوى للجمعية المصرية للكبد

يعقد فى الفترة من 29 الى 30 أغسطس المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للكبد والجهاز الهضمى وخلال المؤتمر سيتم مناقشة أحدث الطرق العلاجية فى مجابهة فيروس سى وسيحضر المؤتمر عدد من أساتذة الكبد كما أكد دكتور هشام الخياط أستاذ الكبد والجهاز الهضمى قائلا أن المؤتمر سيناقش أحدث الطرق العلاجية فى مجابهة الفيروس الكبدى سى والطرق الحديثة فى تشخيص وعلاج الالتهابات الكبدية المزمنة الناتجة عن فيروس سى خاصة الذين يصيب أكبادهم فيروس سى المتحور السالب الغلاف الذى يصلح معه الأدوية الحديثة مثل الباراكلود والفيرييد والتى تتيح للطبيب إعطاءها بالفم وذلك عن طريق كبسولة واحدة يوميا وأعراضها تكون نادرة وقوتها التأثيرية عالية جدا بحيث يصل نسب التخلص من الفيروس فى الدم إلى 90 فى المائة بعد سنة من العلاج ولكن يجب أن يستمر العلاج فترة طويلة حتى التخلص التام من بروتين السطح وتكوين أجسام مضادة لبروتين السطح من قبل الجهاز المناعى للمريض

نقلا عن اليوم السابع


صحافة – الوطن: أطباء يناشدون مرسى الاهتمام بعلاج «فيروس سى»

ناشد الدكتور يحيى الشاذلى، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمى بجامعة عين شمس وعضو الجمعية المصرية للأمراض المتوطنة، الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية المنتخب باعتباره أحد مرضى الكبد المتعافين الذين شعروا بمعاناة «فيروس سى» بحماية مرضى الكبد من الخرافات والتلاعب بمشاعرهم بتسويق علاجات وهمية، مطالباً إياه بتنفيذ خطة قومية للقضاء على المرض مع ضرورة اشتراط وزارة الصحة خضوع أى عقار جديد قبل تسجيله لكافة الدراسات التى تثبت كفاءته طبقاً للمعايير العالمية. وأشار خلال المؤتمر السنوى السابع عشر للجمعية المصرية للأمراض المتوطنة والمعدية والطفيليات، أمس، بالإسكندرية بمشاركة نخبة من الأطباء المتخصصين فى مجال الجهاز الهضمى من مصر والدول العربية وبعض الدول الأوروبية إلى ضرورة إعادة تقييم بروتوكولات علاج «فيروس سى» وسرطان الكبد فى مصر، مضيفاً أن العقار يجب أن يعتمد من جهتين عالميتين على الأقل مثل منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) والوكالة الأوروبية للأدوية (EMEA) قبل تسجيله محلياً، للتأكد التام من مطابقة جميع المعايير والشروط الأساسية فى مراحل تطوير العقار.

عرض باقى الموضوع


جميع الحقوق محفوظة © حملة لا لفيروس سى
No4C Campaign 2011 - 2016 - Powered by MansMed Network